هل سيحضر البشير خطبة ترامب في السعودية ؟

البشير يعلن انه لن يحضر القمة العربية الاسلامية الأمريكية

لماذا لن يحضر البشير القمة الإسلامية الأميركية؟

المهدي يستبعد لقاء بين جـون ترامـب والبشير بالرياض العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار, المهدي يستبعد لقاء بين جـون ترامـب والبشير بالرياض - العرب نيوز - المهدي يستبعد لقاء بين جـون ترامـب والبشير بالرياض.

وأضافت المجلة، في تقرير، الإثنين، أنه من الناحية الجيوسياسية فإن موقف السودان، اليوم، أقوى بكثير مما كان عليه في عام 1995، نتيجة تحسن العلاقات مع السعودية، بعد أن سارع الرئيس السودانى عمر البشير بإرسال قوات سودانية.

وقال عضو المفوضية، كمال الدين الدندراوي، في مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) بالعاصمة الخرطوم، إن "أمريكا تتعامل وفق مصالحها الخاصة في هذا الملف"، دون أن يوضح ماهية تلك المصالح.

وأضاف أنه "إذا حصل اللقاء فسيكون الأمر مخالفة يرتكبها الرئيس ترامب، لها توابعها على الإدارة الأميركية".

ويرى المحلل السياسي، ماهر أبو الجوخ، أن "مجرد مشاركة السودان في القمة العربية الإسلامية الأميركية تأكيد عن انتقاله من راعٍ للإرهاب إلى محارب له"، مبرزا أن "ضغوطا كبيرة ستمارس لعدم مشاركة البشير"، ورأى أن "المشاركة في حال تمت ستشكل إحراجا لواشنطن، فضلا عن كونها انتقالاً كبيراً للسودان دوليا وإقليميا".

كما قال البشير في مقابلة مع صحيفة "الشرق" القطرية، نشرتها أمس الثلاثاء، أن مشاركته في القمة تعد "نقلة في علاقات السودان مع المجتمع الدولي".

الفرسان قدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير، اعتذاره للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن عدم حضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي سيحضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض الأحد المقبل.

ونوه التقرير بأنه جدير بالذكر ان البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية فى هولندا ،بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى اقليم دارفور السودانى, مضيفا انه وفقا لتقديرات الامم المتحدة ان 300 الف شخص لقوا حتفهم خلال العقد الماضى حيث اندلع الصراع فى المنطقة، ويقدر أن نحو 2.7 مليون شخص قد فروا مـــــــن ديارهم.

ويرفض البشير الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة "استعمارية" موجهة ضد بلاده والأفارقة.

وأبقى القرار الذي أصدره الرئيس السابق باراك أوباما، في الأسبوع الأخير من ولايته، على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، المُدرج فيها منذ 1993، بجانب جَزَاءات عسكرية أخرى.

ودرج مسؤولون حكوميون على التأكيد بأن إدارة ترامب ستلتزم بتنفيذ القرار في حُزَيرَانُ المقبل، مع إيفاء السودان بتعهداته، التي تشمل أيضا وقف القتال في مناطق النزاعات.

التغيير تنعى مؤسسها وتؤكد: مستمرون على منهجه لخدمة كردستان

حصة هذا المنصب: