ما هي الأسباب وراء أزمة الكهرباء في قطاع غزة؟

مصدر لـ

وفد حماس يصل غزة بعد زيارة استمرت أسبوعًا للقاهرة

واكد متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية انه لا يستطيع التعليق على قرارات الحكومة الامنية المصغرة.

يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ إسرائيل، في وقت سابق، نيته تقليص الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية مقابل كهرباء القطاع بما نسبته 40%.

وأكد أردان: "سيكون من غير المنطقي أن تدفع إسرائيل جزءاً من الفاتورة".

من جهتها وصفت حركة حماس القرار بانه "كارثي وخطير" محملة إسرائيل وعباس مسؤولية التداعيات.

مانشيت - حالة من الترقب والقلق تسود أوساط السكان في قطاع غزة، بفعل تلاحق الأزمات التي ضربت معظم مناحي الحياة فيه، توجت الأحد باستجابة الاحتلال الإسرائيلي لطلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتقليص كمية الكهرباء لقطاع غزة، لتصبح ساعة وصل لكل اثنتي عشرة ساعة قطع، الأمر الذي يهدد حياة نحو مليوني فلسطيني، وينذر بكارثة حقيقية بفعل ارتباط قطاع الخدمات الحيوية الأساسية بإمدادات الكهرباء لاسيما القطاع الصحي.

ورأى المعلق العسكري في "هآرتس" عاموس هارئيل أن الحدود بين إسرائيل والقطاع "تقترب من درجة غليان" في هذا الصيف، وأنه "من دون أن تكون مصلحة لأي من الجانبين بأن التصعيد يخدمه، لكن يبدو أن إسرائيل وحماس تقتربان من مواجهة ممكنة، وبتشجيع مكثف من السلطة الفلسطينية". ولا تمارس السلطة الفلسطينية الآن سيطرتها سوى على الضفة الغربية المحتلة، ولكنها تواصل دفع ثمن مستلزمات القطاع.

وتضطر حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007 لاستيراد الوقود للمولدات من السلطة الفلسطينية، ولكنهما على خلاف مستمر حول الدفع، ما يؤدي الى نقص مستمر.

وتبقى الكهرباء- بحسب "هآرتس"، أكثر العناصر التي يمكن أن تؤدي للتصعيد خاصة في هذه الأيام التي تتواكب فيها موجة الحر مع شهر رمضان.

"وقال المسؤول:" يعتقد القادة العسكريون أن من شأن المزيد من الخفض في إمدادات الكهرباء إلى غزة أن يسرع التصعيد في غزة، ولكنهم دعوا أيضاً إلى عدم التساهل مع حماس".

وذكر موسى أن رئيس السلطة الفلسطينية يقود مخطط كبير بهدف التضييق على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والضغط عليها من كل جانب لترفع الراية، وتستجيب لإملاءاتها الخطيرة بتسليم السلاح والقضاء على المقاومة للمحتل بكل أشكالها.

وأردف: إن محطة التوليد الوحيدة في القطاع معطلة منذ منتصف نيسان ومنذ ذلك الوقت، تشكل الكهرباء الواردة من إسرائيل بين 80-100 بالمئة من مجمل الكهرباء المتوفرة في القطاع (حسب وصول الكهرباء من مصر)، وفي الوقت نفسه أعلن وزير الأمن الاسرائيلي عن أنه قرر تقليص كمية الكهرباء المبيعة لغزة.

ورغم استيراد خطوط الكهرباء من إسرائيل ومصر إلا أنها لا تعوض النقص. ويحصل سكان القطاع يوميا على ثلاث أو أربع ساعات من التيار الكهربائي في أفضل الأحوال.

بنما تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين وتقطعها مع تايوان
"القاعدة" تهاجم معسكراً في حضرموت باليمن الاثنين 12 يونيو 2017 — أخبار العرب