جهاز قطر للاستثمار يتدخل لإنقاذ البنوك من أزمة سيولة تهدد استمراريتها

قطر تسحب مليارات الدولارات من الصندوق السيادي

صندوق الثروة السيادي في قطر يضخ إيداعات دولارية في البنوك المحلية لمواجهة آثار القطيعة العربية

إلا أن المصرفي القطري عاد و أكد ، أنه في حالة استمرار الأزمة الدبلوماسية العربية مع بلاده ، لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر أخرى ، و قامت البنوك في المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة ، بسحب الودائع الخاصة بها لدى البنوك القطرية ، فإن البنوك المحلية في قطر ستكون في حاجة ماسة و مُلحة لتدخل المؤسسات الرسمية في البلاد ، هذا ، و يمتلك جهاز قطر للاستثمار في الوقت الحالي ، حصصًا داخل البنوك القطرية ، تشمل خمسين في المئة ببنك قطر الوطني ، و هو أكبر البنوك في البلاد ، و الذي تبلغ حصته ستة عشر وتسعة من عشرة بالمئة ، من مصرف قطر الإسلامي ، و الذي يعد أكبر مصرف متوافق مع الشريعة الإسلامية ، من حيث حجم الأصول الموجودة به ، كما ساهمت الأزمة الدبلوماسية و السياسية الحالية ، في تحرك الريال القطري ، المتوقف عند مستوى ثلاثة و أربع وستون ريالًا مقابل الدولار الأمريكي الواحد ، ليتحرك بشكلٍ قليل عند مستوى الربط هذا ، منذ وقوع الأزمة الدبلوماسية العاصمة في الخامس من شهر يونيو / حزيران الجاري ، لتقوم البنوك الخارجية في البلاد في الوقت الحالي بتسعيره عند مستوى يبلغ نحو ثلاث فاصل سبع و ستون ريالًا للدولار الأمريكي الواحد.

وقالت أن الجهاز أبلغ البنوك القطرية بأنه لن يمنحها مزيداً من الأموال، وأن على المصرف المركزي القطري القيام بذلك في المستقبل. ويرى مراقبون أن إحجام البنك المركزي عن التدخل يعكس ضعف هامش المناورة لديه، فالخيارات المتاحة صعبة، وتكاد تكون محصورة إما بالتدخل للحفاظ على سعر الصرف، وهو ما سيكون مكلفاً في ظل نقص السيولة وانخفاض الإيرادات النفطية وضخامة الإنفاق على مشاريع مونديال 2022، وإما الاستسلام للضغوط على الريال وتركه عرضة للتقلبات، مع علمه أن ثمن ذلك سيكون انهياراً للثقة بالاستقرار المالي والنقدي للبلاد.

وبينما رفض جهاز قطر للاستثمار التعقيب على هذه المعلومات، فقد حاول مسؤول في البنك المركزي القطري التقليل من هذه المعلومات، زاعمًا أن "عملية ضخ ودائع في البنوك المحلية تتم بصفة منتظمة".

وقال مصرفيون ببنوك تجارية في قطر إن صندوق الثروة السيادي القطري ضخ إيداعات دولارية في بعض البنوك المحلية الأسبوع الماضي كإجراء احترازي بعد أن قطعت السعودية ودول عربية أخرى العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة.

وقدر مصرفي يعمل في قطر، تلقت مؤسسته أموالاً، إجمالي الودائع الجديدة التي ضخها جهاز قطر للاستثمار في النظام المصرفي بنهاية الأسبوع الماضي بعدة مليارات من الدولارات وقال بأنها جاءت بعد تصاعد ازمة السيولة التي تواجهها البنوك.

ولفت المصدر إلى أنه، "إذا استمرت الأزمة الدبلوماسية (مع السعودية والإمارات والبحرين)، لـ 3 أو 4 أشهر أخرى، وسحبت البنوك السعودية والإماراتية ودائعها من قطر، فإن البنوك المحلية قد تحتاج إلى مساعدة رسمية".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها جهاز قطر للاستثمار حيث كان قد استحوذ على حصص في البنوك القطرية وقام بشراء محافظها العقارية خلال عام 2009 للحد من تداعيات أزمة الائتمان العالمية.

وقال يوسف الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، أمس، إن الحكومة القطرية مستعدة لدعم البنوك المحلية إذا سحبت مؤسسات أجنبية ودائعها نتيجة المقاطعة. يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر.

بعد سنوات غياب دامت 7اعوام. فيروز تَطْلَقُ "لمين" — بالصوت والصورة
اليوم. أمير كرارة يحتفل بانتهاء تصوير "كلبش"

حصة هذا المنصب: