الأسد صديق فرنسا والرئيس الشرعي لسوريا — ماكرون

بعد تصريحاته الأخيرة.. قصة تغيير رؤى

ماكرون: لا يوجد بديل عن الأسد

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات اليوم الأربعاء، إنه لا يرى أي بديل شرعي للرئيس السوري بشار الأسد، وإن فرنسا لم تعد تعتبر رحيله شرطاً مسبقاً لحل الصراع المستمر منذ ستة أعوام.

أشار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة لم يعد أولوية بالنسبة لفرنسا التي أصبح هدفها الأساسي محاربة التنظيمات الإرهابية في سورية، وذلك في مقابلة نشرتها ثماني صحف أوروبية اليوم. Unauthorised replication is not allowed.

وكان هجوم يعتقد أنه بغاز سام قد أدى في نيسان/ أبريل الماضي لمقتل أكثر من 80 شخصا واتهمت الدول الغربية الجيش السوري بتنفيذ الغارة التي تسببت بالمجزرة في خان شيخون بريف ادلب، أمر تنفيه الحكومة السورية بشدة. وأضاف أن "الهجمات التي شهدتها فرنسا وراح ضحيتها 230 قتيلا جاءت من تلك المنطقة، فنحن نحتاج إلى تعاون الجميع، وبخاصة روسيا، للقضاء على تلك الجماعات".

وأن أولوية بـاريـس هي الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية وضمان ألا تصبح سوريا دولة فاشلة. "لن نحل هذا بالطريقة العسكرية وحدها".

وزار وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان موسكو الثلاثاء ليضغط من أجل توثيق التعاون مع روسيا.

وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب أن ترامب داهية لا يوجد لديه الإطار الشخصي السياسات الدولية، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بها، لافتا إلى أنه من غير مريحة على المستوى الدولي. لديه قضيتان مهمتان: "محاربة الإرهاب وتفادي ظهور دولة فاشلة لهذا ظهرت رؤى متقاربة بشأن سوريا".

وتابع ماكرون موضحا: "إن فرنسا، في حال تم الكشف عن استخدام الأسلحة الكيميائية على الأرض (في سورية)، وفي حال عرفت بالتأكيد من الذي استخدمها، ستشن ضربات لتدمير المستودعات المحددة للأسلحة الكيميائية". "ومن ثم فإن فرنسا تتفق بالكامل مع الولايات المتحدة في ذلك".

الذهب يصعد مع الإقبال على الملاذات الآمنة
البحرية الروسية تطلق 6 صواريخ على أهداف "داعش" في سوريا